خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 23 و 24 ص 22
نهج البلاغة ( دخيل )
ونجيّ همّ ما كان يجده ، وتولّدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحتّه ( 1 ) ، ففزع إلى ما كان عودّه الأطبّاء من تسكين الحارّ بالقارّ وتحريك البارد بالحارّ ( 2 ) ، فلم يطفى ء ببارد إلّا ثوّر حرارة ، ولا حرّك بحارّ إلّا هيّج برودة ، ولا اعتدل بممازج
--> ( 1 ) فخالطه بثّ لا يعرفه . . . : البث : الحزن قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى 12 : 86 . ونجي هم ما كان يجده . النجي : الخفي . والمراد : مازجه حزن وهم لم يعهده سابقا . وتولدت فيه فترات علل : هي بداية العوارض ومقدماتها . آنس ما كان بصحته : في الوقت الذي كان فيه مأنوسا بصحته . ( 2 ) تسكين الحار بالقار . . . : البارد . وتحريك البارد بالحار : لإزاله ما يجده من تخدير وشبهه .